جواد شبر

192

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فيا مؤمنا في دينه متشيّعا * ولا مؤمن إلا الذي قد تشيعا اتذبح في يوم به ذبح العدى * إمامك فاعثر عفر خديك لالعا ويألف في عاشور جنبك مضجعا * وترب الثرى أضحى لمولاك مضجعا ويضحك منك الثغر من بعد ما غدا * به ثغر مولاك الحسين مقرّعا وينهب فيه رحل آل محمد * وبيتك فيه لا يزال موسعا فيا ليت سمعي صم عن ذكر يومه * ويا ليت لم يخلق لي اللّه مسمعا سأبكي دما بعد الدموع لفقده * وإن يك لم يترك لي الحزن مدمعا برئت إلى الرحمان ممن شناهم * ولا زلت أبكيهم إلى أن اشيعا ومن ذا يلاحيني ومن ذا يلومني * على بغض من يشنا الشفيع المشفعا ولائي لهم شفع البرا من عدوّهم * لذلك أرجوهم غدا لي شفعا أو إلي الذي سمّي لكثرة علمه * بطينا كما سمي من الشرك أنزعا واشنا الذي لم يقض حق محمد * وأجمع أن تلغى الحقوق وتمنعا ومدح ابن حماد لآل محمد * سيجزي بيوم المرء يجزى بما سعى « 1 » وقال يرثيه صلوات اللّه عليه : خواطر فكري في حشاي تجول * وحزني على آل النبي يطول أراق دموعي ظلم آل محمد * وذلك رزء لو علمت جليل تهون الرزايا عند ذكر مصابهم * وقتلي نفسي في المصاب قليل فذلك خطب في الزمان جليل * وأمر عنيف في الأنام مهول مصارع أولاد النبي بكربلا * يزلزل أطواد الحجى ويزيل فايّ امرء يرنو قبورهم بها * وأحشاؤه بالدمع ليس تسيل قبور عليها النور يزهو وعندها * صعود لا ملاك السماء ونزول قبور بها يستدفع الضر والأذى * ويعطي بها رب العلى وينيل

--> ( 1 ) عن الديوان المخطوط